التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَنَّهُ هُوَ أغنى وأقنى﴾ أى : وأنه - سبحانه - هو الذى أغنى الناس بالأموال الكثيرة المؤثلة، التى يقتنيها الناس ويحتفظون بها لأنفسهم ولمن بعدهم.
فقوله :﴿أقنى﴾ من القنية بمعنى الادخار للشىء، والمحافظة عليه.
قال الآلوسى : قوله :﴿وَأَنَّهُ هُوَ أغنى وأقنى﴾ أى : وأعطى القُنْية وهو ما يبقى ويدوم من الأموال، ببقاء نفسه، كالرياض والحيوان والبناء.
وأفرد - سبحانه - ذلك بالذكر مع دخوله فى ﴿أغنى﴾ لأن القنية أنفس الأموال وأشرفها.
وإنما لم يذكر المفعول، لأن القصد إلى الفعل نفسه.
فقوله :﴿أقنى﴾ من القنية بمعنى الادخار للشىء، والمحافظة عليه.
قال الآلوسى : قوله :﴿وَأَنَّهُ هُوَ أغنى وأقنى﴾ أى : وأعطى القُنْية وهو ما يبقى ويدوم من الأموال، ببقاء نفسه، كالرياض والحيوان والبناء.
وأفرد - سبحانه - ذلك بالذكر مع دخوله فى ﴿أغنى﴾ لأن القنية أنفس الأموال وأشرفها.
وإنما لم يذكر المفعول، لأن القصد إلى الفعل نفسه.