تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أغْنى﴾ نَفسه عَن خلقه ﴿وأقنى﴾ أفقر خلقه إِلَى نَفسه وَيُقَال إِنَّه هُوَ أغْنى أرْضى خلقه وأقنى أقنع وَيُقَال
إِنَّه أغْنى بِالْمَالِ وأقنى أرْضى بِمَا أعْطى وَيُقَال إِنَّه أغْنى بِالذَّهَب وَالْفِضَّة وأقنى أقنع بِالْإِبِلِ وَالْبَقر وَالْغنم