النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ فيه ثمانية تأويلات :
أحدها : أغنى بالكفاية وأقنى بالزيادة، وهو معنى قول ابن عباس.
الثاني : أغنى بالمعيشة وأقنى بالمال، قاله الضحاك.
الثالث : أغنى بالمال وأقنى بأن جعل لهم قنية(١)، وهي أصول الأموال، قاله أبو صالح.
الرابع : أغنى بأن مَوّل وأقنى بأن حرم، قاله مجاهد.
الخامس : أغنى نفسه وأفقر خلقه إليه، قاله سليمان التيمي.
السادس : أغنى من شاء وأفقر من شاء، قاله ابن زيد.
السابع : أغنى بالقناعة وأقنى بالرضا، قاله سفيان.
الثامن : أغنى عن أن يخدم وأقنى أن يستخدم، وهذا معنى قول السدي.
ويحتمل تاسعاً : أغنى بما كسبه [ الإنسان ] في الحياة وأقنى بما خلفه بعد الوفاة مأخوذ من اقتناء المال وهو استبقاؤه.
أحدها : أغنى بالكفاية وأقنى بالزيادة، وهو معنى قول ابن عباس.
الثاني : أغنى بالمعيشة وأقنى بالمال، قاله الضحاك.
الثالث : أغنى بالمال وأقنى بأن جعل لهم قنية(١)، وهي أصول الأموال، قاله أبو صالح.
الرابع : أغنى بأن مَوّل وأقنى بأن حرم، قاله مجاهد.
الخامس : أغنى نفسه وأفقر خلقه إليه، قاله سليمان التيمي.
السادس : أغنى من شاء وأفقر من شاء، قاله ابن زيد.
السابع : أغنى بالقناعة وأقنى بالرضا، قاله سفيان.
الثامن : أغنى عن أن يخدم وأقنى أن يستخدم، وهذا معنى قول السدي.
ويحتمل تاسعاً : أغنى بما كسبه [ الإنسان ] في الحياة وأقنى بما خلفه بعد الوفاة مأخوذ من اقتناء المال وهو استبقاؤه.
١ القنية ما يقتنيه الإنسان..