تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وأنه هو رب الشعرى ) في التفسير : أنه كان رجل من خزاعة خالف دين آبائه وعبد الشعر العبور، وهو كوكب خلف الجوزاء تسمى المرزم، وهما الشعريان :[ إحداهما ](١) : الغميصاء، والأخرى : العبور، فالغميصاء في المجرة، والعبور خلف الجوزاء وتسمى كلب الجوزاء. وكان ذلك الرجل يعبد الشعرى، ويقول : إنها تقطع الفلك عرضا دون سائر الكواكب، فإنها تقطع أموالا(٢)، فأنزل الله تعالى هذه الآية، وذكر أنه خالق الشعرى التي تعبدونها. [ قاله ](٣) مجاهد وقتادة وغيرهما. وعن بعضهم : أنها الزهرة، وهذا مخالف لظاهر الآية.
١ - في الأصل : إحدهما، و هو خلاف الجادة..
٢ - كذا و الصواب : أطوالا، و انظر تفسير البغوي ( ٤/ ٢٥٧ ) و غيره..
٣ - في ((الاصل و ك)) : قاله..
٢ - كذا و الصواب : أطوالا، و انظر تفسير البغوي ( ٤/ ٢٥٧ ) و غيره..
٣ - في ((الاصل و ك)) : قاله..