كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قوله: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾؛ وهو كوكبٌ خلفَ الجوزاءِ، كان يعبدهُ أناسٌ من خُزَاعَةَ، قال اللهُ: أنا ربُّ الشِّعرَى فاعبُدونِي، يقالُ للشِّعرى: مِرْزَم الجوزاء. وهما شِعرَتَانِ؛ أحدُهما: العَبُورُ؛ والأخرى: الغُمَيصَاءُ، وأراد ها هنا الشِّعرَى العَبُورُ، أعلمَ اللهُ تعالى أنه ربُّ الشِّعرَى وخالِقُها، وأنه هو المعبودُ لا معبودَ سواهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى