تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿وأنه هو رب الشعرى﴾ أتى بضمير الفصل تأكيداً للجملة، و﴿رب الشعرى﴾ أي : هو خالقها ومالكها ومدبرها، والشعرى هي النجم المضيء الذي يخرج في شدة الحر، ونص على هذا النجم ؛ لأن بعض العرب كانوا يعبدونها ويعظمونها، فبين تبارك وتعالى أن الشعرى من جملة المخلوقات المربوبات وليست إلهاً، ولا تستحق أن تعبد،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى