التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى﴾ أى : وأنه - سبحانه - هو رب ذلك الكوكب المضىء، الذى يطلع بعد الجوزاء فى شدة الحر، ويسمى الشعرى اليمانية.
وخص هذا النجم بالذكر، مع أنه - تعالى - هو رب كل شىء لأن بعض العرب كانوا يعبدون هذا الكوكب، فأخبرهم - سبحانه - بأن هذا الكوكب مربوب له - تعالى - وليس ربا كما يزعمون.
قال القرطبى : واختلف فيمن كان يعبده : فقال السدى : كانت تعبده حمير وخزاعة. وقال غيره : أول من عبده رجل يقال له أبو كبشة، أحد أجداد النبى - ﷺ - من جهة أمهاته، ولذلك كان مشركو قريش يسمون النبى - ﷺ - ابن أبى كبشة. حين دعاهم إلى ما يخالف دينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى