الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وأنه هو رب الشعرى﴾ [ ٤٨ ](١) أي : وإن ربك يا محمد(٢) هو رب الشعرى، وهو نجم يسمى بهذا الاسم كان بعض أهل الجاهلية يعبده(٣).
قال مجاهد : هو الكوكب الذي خلف الجوزاء كانوا يعبدونه(٤)، فقيل لهم : اتركوا عبادته واعبدوا ربه وهو الشعرى : العبور الخارج عن المجرة عبدت في الجاهلية، وقالوا : رأينا ما ( عبرت عن المنازل )(٥) فأعلم الله أنه ربها وأنه خالقها الذي تجب له العبادة.
قال مجاهد : هو الكوكب الذي خلف الجوزاء كانوا يعبدونه(٤)، فقيل لهم : اتركوا عبادته واعبدوا ربه وهو الشعرى : العبور الخارج عن المجرة عبدت في الجاهلية، وقالوا : رأينا ما ( عبرت عن المنازل )(٥) فأعلم الله أنه ربها وأنه خالقها الذي تجب له العبادة.
١ ح: "الشعرا"..
٢ ح: "محمدا" وهو خطأ..
٣ انظر: العمدة ٢٨٨ وتفسير الغريب ٤٣٠..
٤ انظر: تفسير مجاهد ٦٢٨، ومعاني الفراء ٣/١٠٢، وجامع البيان ٢٧/٤٥، وإعراب النحاس ٤/٢٧٩، وابن كثير ٤/٢٦٠، والدر المنثور ٧/٦٦٥، والدر المنثور ٧/٦٦٥، وتفسير الغريب ٤٣٠..
٥ ح : "عبرة من التنازل"..
٢ ح: "محمدا" وهو خطأ..
٣ انظر: العمدة ٢٨٨ وتفسير الغريب ٤٣٠..
٤ انظر: تفسير مجاهد ٦٢٨، ومعاني الفراء ٣/١٠٢، وجامع البيان ٢٧/٤٥، وإعراب النحاس ٤/٢٧٩، وابن كثير ٤/٢٦٠، والدر المنثور ٧/٦٦٥، والدر المنثور ٧/٦٦٥، وتفسير الغريب ٤٣٠..
٥ ح : "عبرة من التنازل"..