معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنه أهلك عاداً الأولى﴾ قرأ أهل المدينة والبصرة بلام مشددة بعد الدال، ويهمز واوه قالون عن نافع، والعرب تفعل ذلك فتقول : قم لان عنا، تريد : قم الآن، ويكون الوقف عندهم عاداً، والابتداء ألولى، بهمزة واحدة مفتوحة بعدها لام مضمونة، ويجوز الابتداء : لولى بحذف الهمزة المفتوحة. وقرأ الآخرون : عاداً الأولى، وهم قوم هود أهلكوا بريح صرصر، فكان لهم عقب، فكانوا عاداً الأخرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى