البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما كان خلق الزوجين، والإنشاء الآخر، وإهلاك عاد ومن ذكر، لا يمكن أن يدعي ذلك أحد، لم يحتج إلى تأكيد ولا تنصيص أنه تعالى هو فاعل ذلك.
وعاد الأولى هم قوم هود، وعاد الأخرى إرم.
وقيل : الأولى : القدماء لأنهم أول الأمم هلاكاً بعد قوم نوح عليه السلام.
وقيل : الأولى : المتقدّمون في الدنيا الأشراف، قاله الزمخشري.
وقال ابن زيد والجمهور : لأنها في وجه الدهر وقديمه، فهي أولى بالإضافة إلى الأمم المتأخرة.
وقال الطبري : وصفت بالأولى، لأن عاداً الآخرة قبيلة كانت بمكة مع العماليق، وهو بنو لقيم بن هزال.
وقال المبرد : عاد الأخيرة هي ثمود، والدليل عليه قول زهير :
كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم. . .
ذكره الزهراوي.
وقيل : عاد الأخيرة : الجبارون.
وقيل : قبل الأولى، لأنهم كانوا من قبل ثمود.
وقيل : ثمود من قبل عاد.
وقيل : عاد الأولى : هو عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح ؛ وعاد الثانية : من ولد عاد الأولى.
وقرأ الجمهور :﴿عاداً الأولى﴾، بتنوين عاداً وكسره لالتقائه ساكناً مع سكون لام الأولى وتحقيق الهمزة بعد اللام.
وقرأ قوم كذلك، غير أنهم نقلوا حركة الهمزة إلى اللام وحذفوا الهمزة.
وقرأ نافع وأبو عمرو : بإدغام التنوين في اللام المنقول إليها حركة الهمزة المحذوفة، وعاد هذه القراءة للمازني والمبرد.
وقالت العرب في الابتداء بعد النقل : الحمر ولحمر، فهذه القراءة جاءت على الحمر، فلا عيب فيها، وهمز قالون عين الأولى بدل الواو الساكنة.
ولما لم يكن بين الضمة والواو حائل، تخيل أن الضمة على الواو فهمزها، كما قال :
أحب المؤقدين إليّ مؤسى. . .
وكما قرأ بعضهم : على سؤقه، وهو توجيه شذوذ، وفي حرف أبي عاد غير مصروف جعله اسم قبيلة، فمنعه الصرف للتأنيث والعملية، والدليل على التأنيث وصفه بالأولى.
وعاد الأولى هم قوم هود، وعاد الأخرى إرم.
وقيل : الأولى : القدماء لأنهم أول الأمم هلاكاً بعد قوم نوح عليه السلام.
وقيل : الأولى : المتقدّمون في الدنيا الأشراف، قاله الزمخشري.
وقال ابن زيد والجمهور : لأنها في وجه الدهر وقديمه، فهي أولى بالإضافة إلى الأمم المتأخرة.
وقال الطبري : وصفت بالأولى، لأن عاداً الآخرة قبيلة كانت بمكة مع العماليق، وهو بنو لقيم بن هزال.
وقال المبرد : عاد الأخيرة هي ثمود، والدليل عليه قول زهير :
كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم. . .
ذكره الزهراوي.
وقيل : عاد الأخيرة : الجبارون.
وقيل : قبل الأولى، لأنهم كانوا من قبل ثمود.
وقيل : ثمود من قبل عاد.
وقيل : عاد الأولى : هو عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح ؛ وعاد الثانية : من ولد عاد الأولى.
وقرأ الجمهور :﴿عاداً الأولى﴾، بتنوين عاداً وكسره لالتقائه ساكناً مع سكون لام الأولى وتحقيق الهمزة بعد اللام.
وقرأ قوم كذلك، غير أنهم نقلوا حركة الهمزة إلى اللام وحذفوا الهمزة.
وقرأ نافع وأبو عمرو : بإدغام التنوين في اللام المنقول إليها حركة الهمزة المحذوفة، وعاد هذه القراءة للمازني والمبرد.
وقالت العرب في الابتداء بعد النقل : الحمر ولحمر، فهذه القراءة جاءت على الحمر، فلا عيب فيها، وهمز قالون عين الأولى بدل الواو الساكنة.
ولما لم يكن بين الضمة والواو حائل، تخيل أن الضمة على الواو فهمزها، كما قال :
أحب المؤقدين إليّ مؤسى. . .
وكما قرأ بعضهم : على سؤقه، وهو توجيه شذوذ، وفي حرف أبي عاد غير مصروف جعله اسم قبيلة، فمنعه الصرف للتأنيث والعملية، والدليل على التأنيث وصفه بالأولى.