زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأولَى﴾ قرأ ابن كثير، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي :﴿عادا الأولى﴾ منونة. وقرأ نافع، وأبو عمرو :﴿عادا لولى﴾ موصولة مدغمة. ثم فيهم قولان :
أحدهما : أنهم قوم هود، وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى، هذا قول الجمهور.
والثاني : أن قوم هود هم عاد الأخرى، وهم من أولاد عاد الأولى، قاله كعب الأحبار. وقال الزجاج : وفي ﴿الأولى﴾ لغات، أجودها سكون اللام وإثبات الهمزة، والتي تليها في الجودة ضم اللام وطرح الهمزة، ومن العرب من يقول : لُولى، يريد : الأولى، فتطرح الهمزة لتحرك اللام.
أحدهما : أنهم قوم هود، وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى، هذا قول الجمهور.
والثاني : أن قوم هود هم عاد الأخرى، وهم من أولاد عاد الأولى، قاله كعب الأحبار. وقال الزجاج : وفي ﴿الأولى﴾ لغات، أجودها سكون اللام وإثبات الهمزة، والتي تليها في الجودة ضم اللام وطرح الهمزة، ومن العرب من يقول : لُولى، يريد : الأولى، فتطرح الهمزة لتحرك اللام.