تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( والمؤتفكة أهوى ) المؤتفكة هي مدائن لوط، ائتفكت بهم الأرض أي : انقلبت بهم.
وقوله :( أهوى ) يقال : هوى إذا سقط، وأهوى إذا أسقط. وقد بينا أن جبريل عليه السلام قلعها من أصلها، وبلغ بها السماء الدنيا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح الكلاب وأصوات ديكتهم، وكان فيها أربعمائة ألف رجل. وقد قيل أكثر من ذلك، ثم أن جبريل قلبها فجاءت تهوى فهو معنى قوله :( والمؤتفكة أهوى ) قال عكرمة : فهي تتجلجل في الأرض إلى قيام الساعة. والعرب تقول : أهوى أي : وقع في هوة، والهوة : الحفرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى