الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ وابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿والمؤتفكة أهوى﴾ قال : أهوى بها جبريل بعد أن رفعها إلى السماء.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله ﴿والمؤتفكة أهوى﴾ قال : قوم لوط ائتفكت بهم الأرض بعد أن رفعها الله إلى السماء، فالأرض تجلجل بها إلى يوم القيامة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿والمؤتفكة أهوى﴾ قال : قرى قوم لوط ﴿فغشاها ما غشى﴾ قال : الحجارة ﴿فبأي آلاء ربك﴾ قال : فبأي نعم ربك.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿والمؤتفكة أهوى﴾ قال : قرى قوم لوط ﴿فغشاها ما غشى﴾ قال : الحجارة ﴿فبأي آلاء ربك﴾ قال : فبأي نعم ربك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى