البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿والمؤتفكة﴾ : هي مدائن قوم لوط بإجماع من المفسرين، وسميت بذلك لأنها انقلبت، ومنه الإفك، لأنه قلب الحق كذباً، أفكه فأئتفك.
قيل : ويحتمل أن يراد بالمؤتفكة : كل ما انقلبت مساكنه ودبرت أماكنه.
﴿أهوى﴾ : أي خسف بهم بعد رفعهم إلى السماء، رفعها جبريل عليه السلام، ثم أهوى بها إلى الأرض.
وقال المبرد : جعلها تهوي.
وقرأ الحسن : والمؤتفكات جمعاً، والظاهر أن أهوى ناصب للمؤتفكة، وأخر العامل لكونه فاصلة.
ويجوز أن يكون ﴿والمؤتفكة﴾ معطوفاً على ما قبله، و ﴿أهوى﴾ جملة في موضع الحال يوضح كيفية إهلاكهم، أي وإهلاك المؤتفكة مهوياً لها.
قيل : ويحتمل أن يراد بالمؤتفكة : كل ما انقلبت مساكنه ودبرت أماكنه.
﴿أهوى﴾ : أي خسف بهم بعد رفعهم إلى السماء، رفعها جبريل عليه السلام، ثم أهوى بها إلى الأرض.
وقال المبرد : جعلها تهوي.
وقرأ الحسن : والمؤتفكات جمعاً، والظاهر أن أهوى ناصب للمؤتفكة، وأخر العامل لكونه فاصلة.
ويجوز أن يكون ﴿والمؤتفكة﴾ معطوفاً على ما قبله، و ﴿أهوى﴾ جملة في موضع الحال يوضح كيفية إهلاكهم، أي وإهلاك المؤتفكة مهوياً لها.