بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿والمؤتفكة أهوى﴾ يعني : مدينة قوم لوط. وسماها مؤتفكة لأنها ائتفكت. أي : انقلبت ﴿أهوى﴾ أي : أسقط. ويقال :﴿المؤتفكة﴾ يعني : المكذبة ﴿والمؤتفكة أهوى﴾ يعني : أهوى من السماء إلى الأرض، وذلك أن جبريل عليه السلام حيث قلع تلك المدائن، فرفعها إلى قريب من السماء، ثم قلبها، وأهواها إلى الأرض.