البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿هذا نذير﴾، قال قتادة ومحمد بن كعب وأبو جعفر : الإشارة إلى رسول الله ﷺ، افتتح أول السورة به، واختتم آخرها به.
وقيل : الإشارة إلى القرآن.
وقال أبو مالك : إلى ما سلف من الأخبار عن الأمم، أي هذا إنذار من الإنذارات السابقة، والنذير يكون مصدراً أو اسم فاعل، وكلاهما من أنذر، ولا يتقاسان، بل القياس في المصدر إنذار، وفي اسم الفاعل منذر ؛ والنذر إما جمع للمصدر، أو جمع لاسم الفاعل.
فإن كان اسم فاعل، فوصف النذر بالأولى على معنى الجماعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى