المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿هذا نذير﴾ يحتمل أن يشير إلى محمد ﷺ، وهذا قول قتادة وأبي جعفر ومحمد بن كعب القرظي، ويحتمل أن يشير إلى القرآن، وهو تأويل قوم، وقال أبو مالك : الإشارة بهذا النذير إلى ما سلف من الأخبار عن الأمم. و :﴿نذير﴾ يحتمل أن يكون بناء اسم فاعل، ويحتمل أن يكون مصدراً، ونذر جمع نذير. وقال ﴿الأولى﴾ بمعنى أنه في الرتبة والمنزلة والأوصاف من تلك المتقدمة، والأشبه أن تكون الإشارة إلى محمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى