الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿هذا نذير من النذر الأولى﴾ [ ٥٥ ] أي : محمد نذير لقومه كما أنذرت الرسل من قبله قاله قتادة(١).
وقيل المعنى : محمد نذير من النذر الأولى في أم الكتاب(٢).
وقال أبو مالك معناه : هذا الذي خوفتم به من القرآن في هذه السورة نذير لكم من النذر الأولى التي كانت في صحف إبراهيم وموسى، وهو اختيار الطبري(٣).
١ انظر: جامع البيان ٢٧/٤٧، وتفسير القرطبي ١٧/١٢١، و الدر المنثور ٧/٦٦٦. جامع.
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٤٧..
٣ انظر : جامع البيان ٢٧/٤٨، وتفسير القرطبي ١٧/١٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى