النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿هَذا نَذِيرٌ منَ النُّذُرِ الأُولَى﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن محمداً نذير الحق أنذر به الأنبياء قبله، قاله ابن جريج.
الثاني : أن القرآن نذير بما أنذرت به الكتب الأولى، قاله قتادة.
ويحتمل قولاً ثالثاً : أن هلاك من تقدم ذكره من الأمم الأولى نذير لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى