معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليس لها من دون الله كاشفة﴾ أي : مظهرة مقيمة كقوله تعالى :﴿لا يجليها لوقتها إلا هو﴾( الأعراف-١٨٧ )، والهاء فيه للمبالغة أو على تقدير : نفس كاشفة. ويجوز أن تكون الكاشفة مصدراً كالخالية والغافية، والمعنى : ليس لها من دون الله كاشف، أي لا يكشف عنها ولا يظهرها غيره. وقيل : معناه : ليس لها راد يعني : إذا غشيت الخلق أهوالها وشدائدها لم يكشفها ولم يردها عنهم أحد، وهذا قول عطاء وقتادة والضحاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى