زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ فيه قولان :
أحدهما : إذا غشيت الخلق شدائدها وأهوالها لم يكشفها أحد ولم يرُدّها، قاله عطاء، وقتادة، والضحاك.
والثاني : ليس لعلمها كاشف دون الله، أي : لا يعلم علمها إلا الله، قاله الفراء، قال : وتأنيث ﴿كاشفة﴾ كقوله :﴿هل ترى لهم من باقية﴾ [الحاقة: ٨] يريد : من بقاء ؛ والعافية والباقية والناهية كله في معنى المصدر. وقال غيره : تأنيث ﴿كاشفة﴾ على تقدير : نفس كاشفة.
أحدهما : إذا غشيت الخلق شدائدها وأهوالها لم يكشفها أحد ولم يرُدّها، قاله عطاء، وقتادة، والضحاك.
والثاني : ليس لعلمها كاشف دون الله، أي : لا يعلم علمها إلا الله، قاله الفراء، قال : وتأنيث ﴿كاشفة﴾ كقوله :﴿هل ترى لهم من باقية﴾ [الحاقة: ٨] يريد : من بقاء ؛ والعافية والباقية والناهية كله في معنى المصدر. وقال غيره : تأنيث ﴿كاشفة﴾ على تقدير : نفس كاشفة.