تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيتان ٥٩ و٦٠ وقوله تعالى :﴿أفمن هذا الحديث تعجَبُون﴾ ﴿وتضحكون ولا تبكون﴾ كانوا يعجبون من أمرين :
أحدهما : من بعث الرسل كقوله تعالى :﴿بل عجِبوا أن جاءهم مُنذر منهم﴾ [ق: ٢].
[ والثاني ](١) : من البعث بعد ما يفنَون، ويبلَون، كقوله تعالى :﴿وإن تعجب فعجبٌ قولهم أإذا كنا ترابا﴾ الآية [الرعد: ٥].
وقوله تعالى :﴿وتضحكون﴾ الضحك /٥٣٨-ب/ ههنا كناية عن الاستهزاء، ليس على حقيقة الضحك، ويكون الضحك كناية عن السرور، أي تُسَرّون على ما أنتم عليه.
وقوله تعالى :﴿ولا تبكون﴾ أيضا ليس على حقيقة البكاء، ولكن كناية عن الحزن، أي ولا تحزنون على ما فرط منكم من الأعمال وسوء الصنيع والمعاملات.
أحدهما : من بعث الرسل كقوله تعالى :﴿بل عجِبوا أن جاءهم مُنذر منهم﴾ [ق: ٢].
[ والثاني ](١) : من البعث بعد ما يفنَون، ويبلَون، كقوله تعالى :﴿وإن تعجب فعجبٌ قولهم أإذا كنا ترابا﴾ الآية [الرعد: ٥].
وقوله تعالى :﴿وتضحكون﴾ الضحك /٥٣٨-ب/ ههنا كناية عن الاستهزاء، ليس على حقيقة الضحك، ويكون الضحك كناية عن السرور، أي تُسَرّون على ما أنتم عليه.
وقوله تعالى :﴿ولا تبكون﴾ أيضا ليس على حقيقة البكاء، ولكن كناية عن الحزن، أي ولا تحزنون على ما فرط منكم من الأعمال وسوء الصنيع والمعاملات.
١ في الأصل وم: و..