معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنتم سامدون﴾ لاهون غافلون، والسمود : الغفلة عن الشيء واللهو، يقال : دع عنا سمودك هذا رواية الوالبي والعوفي عن ابن عباس. وقال عكرمة عنه : هو الغناء بلغة أهل اليمن، وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا ولعبوا. وقال الضحاك : أشرون يطرون. وقال مجاهد : غضاب مبرطمون. فقيل له : ما البرطمة ؟ قال : الإعراض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى