محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٦١ من سورة النجم في ١٠٣ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٢٠ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٦١ من سورة النجم

١٠٣ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٠:يقول تعالى ذكره لمشركي قريش : أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون، أنْ نَزَلَ على محمد ﷺ، وتضحكون منه استهزاءً به، ولا تبكون مما فيه من الوعيد لأهل معاصي الله، وأنتم من أهل معاصيه وأنْتُمْ سامِدُونَ يقول : وأنتم لاهون عما فيه من العِبَر والذكر، معرضون عن آياته يقال للرجل : دع عنا سُمودَك، يراد به : دع عنا لهوك، يقال منه : سَمَد فلان يَسْمُد سُمُودا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه، فقال بعضهم : غافلون. وقال بعضهم : مغنون. وقال بعضهم : مُبَرْطِمون. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قوله : سامِدُونَ قال : هو الغناء، كانوا إذا سمعوا القرآن تَغَنّوا ولعبوا، وهي لغة أهل اليمن، قال اليماني : اسْمُد.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : سامِدونَ يقول : لاهون.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وأنْتُمْ سامِدُونَ يقول : لاهون.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال : حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال : هي يمانية اسمد تَغَنّ لنا.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال : هو الغناء، وهي يمانية، يقولون : اسمد لنا : تَغَنّ لنا.
قال : ثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن الضحاك، عن ابن عباس وأنْتُمْ سامِدُونَ قال : كانوا يمرّون على النبيّ ﷺ شامخين، ألم تروا إلى الفحل في الإبل عَطِنا شامخا.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، في قوله : وأنْتُمْ سامِدُونَ قال : غافلون.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وأنْتُمْ سامِدُونَ قال : كانوا يمرّون على النبيّ ﷺ غِضابا مُبَرْطِمين. وقال عكرِمة : هو الغناء بالحِمْيرية.
قال : ثنا الأشجعيّ ووكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : هي البَرْطَمة.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : وأنْتُمْ سامِدُونَ قال : البرطمة.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : وأنْتُمْ سامِدُونَ قال : البرطمة.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال : السامدون : المغَنّون بالحميرية.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : كان عكرِمة يقول : السامدون يغنون بالحميرية، ليس فيه ابن عباس.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة قوله : سامِدُونَ : أي غافلون.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : سامِدُونَ قال : غافلون.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ، يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وأنْتُمْ سامِدُونَ السّمود : اللهو واللعب.
حدثنا حميد بن مسعدة، قال : حدثنا يزيد بن زريع، قال : حدثنا سفيان بن سعيد، عن فطر، عن أبي خالد الوالبيّ، عن عليّ رضي الله عنه قال : رآهم قياما ينتظرون الإمام، فقال : مالكم سامدون.
حدثني ابن سنان القزاز، قال : حدثنا أبو عاصم، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد قال : خرج علينا عليّ رضي الله عنه ونحن قيام، فقال : مالي أراكم سامدين.
قال : ثنا أبو عاصم، قال : أخبرنا سفيان، عن فطر، عن زائدة، عن أبي خالد، بمثله.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، في قوله : وأنْتُمْ سامِدُونَ قال : قيام القوم قبل أن يجيء الإمام.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن عمران الخياط، عن إبراهيم في القوم ينتظرون الصلاة قياما قال : كان يقال : ذاك السّمود.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن أبي جعفر، عن ليث والعزرميّ، عن مجاهد وأنْتُمْ سامِدونَ قال : البَرْطَمة.
وأنْتُمْ سامِدُونَ قال : الغناء باليمانية : اسْمُد لنا.
حدثنا يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وأنْتُمْ سامِدونَ حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرِمة، عن ابن عباس قال : السامد : الغافل.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال : كانوا يكرهون أن يقوموا إذا أقام المؤذّن للصلاة وليس عندهم الإمام، وكانوا يكرهون أن ينتظروه قياما، وكان يقال : ذاك السّمود، أو من السّمود.

المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
ابن عباس (أَزِفَتِ الآزِفَةُ) من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذره عباده.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قالا ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله (أَزِفَتِ الآزِفَةُ) قال: اقتربت الساعة.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (أَزِفَتِ الآزِفَةُ) قال: الساعة. (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ).
وقوله: (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ) يقول تعالى ذكره: ليس للآزفة التي قد أزفت، وهي الساعة التي قد دنت من دون الله كاشف، يقول: ليس تنكشف فتقوم إلا بإقامة الله إياها، وكشفها دون من سواه من خلقه، لأنه لم يطلع عليها مَلَكا مقرّبا، ولا نبيا مرسلا. وقيل: كاشفة، فأنثت، وهي بمعنى الانكشاف; كما قيل: (فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ) بمعنى: فهل ترى لهم من بقاء; وكما قيل: العاقبة وماله من ناهية، وكما قيل (لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ) بمعنى تكذيب، (وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ) بمعنى خيانة.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ (٦٠) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)﴾
يقول تعالى ذكره لمشركي قريش: أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون، أنْ نزلَ على محمد صلى الله عليه وسلم، وتضحكون منه استهزاءً به، ولا تبكون مما فيه من الوعيد لأهل معاصي الله، وأنتم من أهل معاصيه (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) يقول: وأنتم لاهون عما فيه من العِبر والذكر، معرضون عن آياته; يقال للرجل: دع عنا سُمودَك، يراد به: دع عنا لهوك، يقال منه: سَمَدَ فلان يَسْمُد سُمُودا.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة
عنه، فقال بعضهم: غافلون. وقال بعضهم: مغنون. وقال بعضهم: مُبَرْطمون.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قوله (سَامِدُونَ) قال: هو الغناء، كانوا إذا سمعوا القرآن تَغَنَّوا ولعبوا، وهي لغة أهل اليمن، قال اليماني: اسْمُد.
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (سَامِدُونَ) يقول: لاهون.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) يقول: لاهون.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: هي يمانية اسمد تَغَنَّ لنا.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: هو الغناء، وهي يمانية، يقولون: اسمد لنا: تغَنَّ لنا.
قال: ثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن الضحاك، عن ابن عباس (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) قال: كانوا يمرّون على النبي ﷺ شامخين، ألم تروا إلى الفحل في الإبل عَطِنا شامخا (١).
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبى عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، في قوله: (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) قال: غافلون.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) قال: كانوا يمرّون على النبيّ ﷺ غضابا مُبَرْطِمين. وقال
(١) عطنا: أي باركا في عطنه بعد أن شرب. وشامخا: ناصبا رأسه.
عكرِمة: هو الغناء بالحِميرية.
قال: ثنا الأشجعيّ ووكيع، عن سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، قال: هي الْبَرْطَمة.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) قال: البرطمة.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) قال: البرطمة.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن عكرِمة، عن ابن عباس قال: السامدون: المغَنُّون بالحميرية.
حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: كان عكرِمة يقول: السامدون يغنون بالحميرية، ليس فيه ابن عباس.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتاده قوله (سَامِدُونَ) : أي غافلون.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله (سَامِدُونَ) قال: غافلون.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) السُّمود: اللهو واللعب.
حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سفيان بن سعيد، عن فطر، عن أبي خالد الوالبيّ، عن عليّ رضي الله عنه قال: رآهم قياما ينتظرون الإمام، فقال: ما لكم سامدون.
حدثني ابن سنان القزاز، قالا ثنا أبو عاصم، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد قال: خرج علينا عليّ رضي الله عنه ونحن قيام، فقال: مالي أراكم سامدين.
قال: ثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا سفيان، عن مطر، عن زائدة، عن أبي خالد، بمثله.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، في قوله (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) قال: قيام القوم قبل أن يجيء الإمام.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن عمران الخياط، عن إبراهيم في القوم ينتظرون الصلاة قياما; قال: كان يقال: ذاك السُّمود.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن ليث والعزرميّ، عن مجاهد (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) قال: البرطَمة.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) قال: الغناء باليمانية: اسْمُد لنا.
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) قال: السامد: الغافل.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كانوا يكرهون أن يقوموا إذا أقام المؤذن للصلاة، وليس عندهم الإمام، وكانوا يكرهون أن ينتظروه قياما، وكان يقال: ذاك السُّمود، أو من السُّمود.
وقوله (فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا) يقول تعالى ذكره: فاسجدوا لله أيها الناس في صلاتكم دون مَن سواه من الآلهة والأنداد، وإياه فاعبدوا دون غيره، فإنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا له، فأخلصوا له العبادة والسجود، ولا تجعلوا له شريكا في عبادتكم إياه.
آخر تفسير سورة النجم.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ قال سفيان الثوري، عن أبيه، عن ابن عباس قال : الغناء، هي يمانية، اسْمِد لنا : غَنّ (١) لنا. وكذا قال عكرمة.
وفي رواية عن ابن عباس :﴿سَامِدُونَ﴾ : معرضون. وكذا قال مجاهد، وعكرمة. وقال الحسن : غافلون. وهو رواية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وفي رواية عن ابن عباس : تستكبرون. وبه يقول السدي.
١ - (٣) في م، أ: "تغني"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ أي : غافلون عنه، لاهون عن تدبره، وهذا من قلة عقولكم وأديانكم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأخْرَى﴾.
﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ﴾ فسر الزوجين (١) بقوله: ﴿الذَّكَرَ وَالأنْثَى﴾ وهذا اسم جنس شامل لجميع الحيوانات، ناطقها وبهيمها، فهو المنفرد بخلقها، ﴿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى﴾ وهذا من أعظم الأدلة على كمال قدرته وانفراده بالعزة العظيمة، حيث أوجد تلك الحيوانات، صغيرها وكبيرها من نطفة ضعيفة (٢) من ماء مهين، ثم نماها وكملها، حتى بلغت ما بلغت، ثم صار الآدمي منها إما إلى أرفع المقامات في أعلى عليين، وإما إلى أدنى الحالات في أسفل سافلين.
ولهذا استدل بالبداءة على الإعادة، فقال: ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأخْرَى﴾ فيعيد العباد من الأجداث، ويجمعهم ليوم الميقات، ويجازيهم على الحسنات والسيئات.
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ أي: أغنى العباد بتيسير أمر معاشهم من التجارات وأنواع المكاسب، من الحرف وغيرها، وأقنى أي: أفاد عباده من الأموال بجميع أنواعها، ما يصيرون به مقتنين لها، ومالكين لكثير من الأعيان، وهذا من نعمه على عباده أن جميع النعم منه تعالى (٣) وهذا يوجب للعباد أن يشكروه، ويعبدوه وحده لا شريك له
﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ وهي النجم المعروف بالشعرى العبور، المسماة بالمرزم، وخصها الله بالذكر، وإن كان رب كل شيء، لأن هذا النجم مما عبد في الجاهلية، فأخبر تعالى أن جنس ما يعبده المشركون مربوب مدبر مخلوق،
فكيف تتخذ إلها مع الله (٤).
﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأولَى﴾ وهم قوم هود عليه السلام، حين كذبوا هودا، -[٨٢٣]- فأهلكهم الله بريح صرصر عاتية
﴿وَثَمُودَ﴾ قوم صالح عليه السلام، أرسله الله إلى ثمود فكذبوه، فبعث الله إليهم (٥) الناقة آية، فعقروها وكذبوه، فأهلكهم الله تعالى، ﴿فَمَا أَبْقَى﴾ منهم أحدا، بل أهلكهم الله عن آخرهم (٦).
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ من هؤلاء الأمم، فأهلكهم الله وأغرقهم في اليم
﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ وهم قوم لوط عليه السلام ﴿أَهْوَى﴾ أي: أصابهم الله بعذاب ما عذب به أحدا من العالمين، قلب أسفل ديارهم أعلاها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل.
ولهذا قال: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى﴾ أي: غشيها من العذاب الأليم الوخيم ما غشى أي: شيء عظيم لا يمكن وصفه.
﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ أي: فبأي: نعم الله وفضله تشك أيها الإنسان؟ فإن نعم الله ظاهرة لا تقبل الشك بوجه من الوجوه، فما بالعباد من نعمة إلا منه تعالى، ولا يدفع النقم إلا هو.
﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى﴾ أي: هذا الرسول القرشي الهاشمي محمد بن عبد الله، ليس ببدع من الرسل، بل قد تقدمه من الرسل السابقين، ودعوا إلى ما دعا إليه، فلأي شيء تنكر رسالته؟ وبأي حجة تبطل دعوته؟
أليست أخلاقه [أعلا] أخلاق الرسل الكرام، أليست دعوته إلى كل خير والنهي عن كل شر؟ (٧) ألم يأت بالقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد؟ ألم يهلك الله من كذب من قبله من الرسل الكرام؟ فما الذي يمنع العذاب عن المكذبين لمحمد سيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين؟
﴿أَزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ أي: قربت القيامة، ودنا وقتها، وبانت علاماتها. ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ أي: إذا أتت القيامة وجاءهم العذاب الموعود به.
ثم توعد المنكرين لرسالة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، المكذبين لما جاء به من القرآن الكريم، فقال: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ ؟ أي: أفمن هذا الحديث الذي هو خير الكلام وأفضله وأشرفه تتعجبون منه، وتجعلونه من الأمور المخالفة للعادة الخارقة للأمور [والحقائق] المعروفة؟ هذا من جهلهم وضلالهم وعنادهم، وإلا فهو الحديث الذي إذا حدث صدق، وإذا قال قولا فهو القول الفصل الذي ليس بالهزل، وهو القرآن (٨) العظيم، الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، الذي يزيد ذوي الأحلام رأيا وعقلا وتسديدا وثباتا، وإيمانا ويقينا والذي (٩) ينبغي العجب من عقل من تعجب منه، وسفهه وضلاله.
﴿وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ﴾ أي: تستعملون الضحك والاستهزاء به، مع أن الذي ينبغي أن تتأثر منه النفوس، وتلين له القلوب، وتبكي له العيون،
سماعا لأمره ونهيه، وإصغاء لوعده ووعيده، والتفاتا لأخباره الحسنة الصادقة
﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ أي: غافلون عنه، لاهون عن تدبره، وهذا من قلة عقولكم وأديانكم فلو عبدتم الله وطلبتم رضاه في جميع الأحوال لما كنتم بهذه المثابة التي يأنف منها أولو الألباب، ولهذا قال تعالى: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ الأمر بالسجود لله خصوصا، ليدل ذلك على فضله (١٠) وأنه سر العبادة ولبها، فإن لبها الخشوع لله (١١) والخضوع له، والسجود هو أعظم حالة يخضع بها العبد (١٢) فإنه يخضع قلبه وبدنه، ويجعل أشرف أعضائه على الأرض المهينة موضع وطء الأقدام. ثم أمر بالعبادة عموما، الشاملة لجميع ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة.
تم تفسير سورة النجم، والحمد لله الذي لا نحصي ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، وفوق ما يثني عليه عباده، وصلى الله على محمد وسلم تسليما كثيرا.
تفسير سورة اقتربت
مكية
(١) في ب: فسرهما.
(٢) كذا في ب، وفي أ: قليلة.
(٣) في ب: وهذا من نعمه تعالى أن أخبرهم أن جميع النعم منه.
(٤) في ب: فكيف تتخذ مع الله آلهة.
(٥) في ب: لهم.
(٦) في ب: بل أبادهم عن آخرهم.
(٧) في ب: أليس يدعو إلى كل خير، وينهي عن كل شر.
(٨) في ب: القرآن.
(٩) في ب: بل الذي.
(١٠) في ب: يدل على فضله.
(١١) في ب: فإن روحها الخشوع لله.
(١٢) في أ: القلب، وفي ب: الكلمة غير واضحة، وقد جعلتها العبد لمناسبة الكلمة للسياق لقوله فيما بعد: (قلبه وبدنه).
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٣ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير الشافعي — الشافعي معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي التفسير القيم — ابن القيم الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — نووي الجاوي محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
سَامِدُونَ
لَاهُونَ، مُعْرِضُونَ.

إعراب الآية ٦١ من سورة النجم

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة النجم (٥٣) : آية ٦٠]

وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ (٦٠)
وَتَضْحَكُونَ استهزاء. وَلا لما فيه من الوعيد وذكر العقاب.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٦١]

وَأَنْتُمْ سامِدُونَ (٦١)
أي لاهون معرضون عن آياته.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٦٢]

فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)
قال أبو إسحاق: المعنى: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ ولا تسجدوا للات والعزّى ومناة وَاعْبُدُوا أي واعبدوا الله جلّ وعزّ وحده.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٠ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿سامِدُونَ﴾. قال: السّمود: اللهو، والباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول هُزَيْلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد: ليت عادًا قبلوا الحق ولم يُبدوا جحودًا قيل قُم فانظر إليهم ثم دع عنك السّمودا؟١٢
التخريج
  1. ١أخرجه نافع في مسائله (٧)، وأخرجه الطبراني ١٠‏/‏٣١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٣٤) أنّ «السامد: اللاعب اللاهي. وبهذا فسّر ابن عباس وغيره من المفسّرين، ... وسَمَدَ بلغة حِمْيَر: غَنّى». وعلَّق عليهما بقوله: «وهذا كلّه معنًى قريبٌ بعضُه مِن بعض».
٢
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- قال: كانوا يكرهون أن يقوم القومُ ينتظرون الإمام، وكان يُقال: ذلك من السّمود. أو هو: السّمود. قال منصور: حين يقوم المؤذن فيقومون ينتظرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٠١-١٠٢، وبنحوه من طريق عمران. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق أبي معشر-: أنّه كان يكره أن يقوم إذا أُقِيمت الصلاة حتى يجيء الإمام، ويقرأ هذه الآية: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٠١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: البَرْطَمة١٢
التخريج
  1. ١البَرْطَمَة: الانتِفاخ مِن الغضب، ورجل مُبَرْطِم: مُتكبِّر. وقيل: مُقَطّب مُتَغَضِّبٌ. النهاية (برطم).
  2. ٢أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٢-، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٨، ٩٩، ١٠١، وبنحوه من طريق ليث.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سامِدُونَ﴾، قال: غِضابٌ مُبرطِمون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٩ بنحوه. وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾: السّمود: اللهو واللعب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٩٩.
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾ أشِرون بطِرون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٥٨، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٢١.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: هو الغناء، بالحِميرية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٢-، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٩-، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٣-، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٢-، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٩.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن مسروق-: هو اللعب واللهو١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧‏/‏٤٨٣ (٢١١٠).
١٠
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: غافلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٩٨.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: غافلون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٩، كذلك من طريق سعيد.
١٢
عن مَيسرة بن عمّار الأشجعي، قال: هو الغناء، بلسان كذا وكذا، يقول: اسمُد لنا؛ أي: غنِّ لنا١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧‏/‏٤٨٢ (٢١٠٩).
١٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿سامِدُونَ﴾ السامد: الحزين، بلسان طيئ، وبلسان أهل اليمن: الملاهي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٥٨.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، يعني: لاهُون عن القرآن، بلغة اليمن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٦٨.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: السامد: الغافل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٠١.
١٦
عن أبي خالد الوالبي، قال: خرج عليُّ بنُ أبي طالب علينا وقد أُقيمت الصلاة، ونحن قيام ننتظره ليتقدم، فقال: ما لكم سامدون؛ لا أنتم في صلاة، ولا أنتم جلوس تنتظرون؟!١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٣٣)، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠٠، وورد عنده عن أبي خالد الراسبي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٨/١٣٥) قول علي بن أبي طالب بقوله: «يشبه أنه رآهم في أحاديث ونحوها مما يُظن أنه غفلة مّا».
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿سامِدُونَ﴾، قال: لاهُون؛ مُعرِضون عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٧، ٩٨، ١٠١، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٥-، والطبراني (١١٧٢). وأخرجه ابن مردويه -كما في الفتح ٨‏/‏٦٠٥- من طريق سعيد بن جبير بلفظ: معرضون.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي نجيح، عن عكرمة- قال: السامدون: المغنُّون، بالحِميرية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٩٩.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق إسماعيل بن شروس، عن عكرمة- في قوله ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: الغناء باليمانية، كانوا إذا سمعوا القرآن تغنّوا ولعبوا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٧ من طريق قتادة عن عكرمة. وأخرجه مختصرًا أبو عبيد في فضائله (٢٠٥) من طريق سفيان عن أبيه عن عكرمة، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٣-، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهي (٣٣)، والبزار (٢٢٦٤-كشف) وابن جرير ٢٢‏/‏٩٧، وأخرجه البيهقي ١٠‏/‏٢٢٣.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿سامِدُونَ﴾، قال: كانوا يمرُّون على رسول الله ﷺ شامخين، ألم تر إلى البعير كيف يَخطِرُ١ شامخًا!٢
التخريج
  1. ١يقال: خَطَرَ البعير بذنبه يَخْطِر: إذا رفعه وحطّه، وإنما يفعل ذلك عند الشَّبَع والسَّمَن. النهاية (خطر).
  2. ٢أخرجه أبو يعلى (٢٦٨٥)، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٨. قال محقق مسند أبى يعلى: «إسناده ضعيف».
التفسير بالمأثور لسورة النجم كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٦١ من سورة النجم

وقفة واحدة في هذه الآية

  • تدبرات وتأملات ، سورة النجم آية 61

    — عبدالله الغفيلي

ترجمات معاني الآية ٦١ من سورة النجم

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(61) While you are proudly sporting?[1575]
[1575]- Additional meanings are "singing [with expanded chest]," "heedless," or "lost in vain amusements."
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال