مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنتم سامدون﴾ أي غافلون، وذكر باسم الفاعل، لأن الغفلة دائمة، وأما الضحك والعجب فهما أمران يتجددان ويعدمان.
تفسير الآية ٦١ من سورة النجم من كتاب مفاتيح الغيب