محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وأنتم سامدون﴾ أي لا هون عما فيه من العبر، معرضون عن آياته كبرا.
قال مجاهد : كانوا يمرّون على النبي ﷺ غضابا مبرطمين، أي : شامخين.
وعن ابن عباس :" هو الغناء : كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا ولعبوا "، وهي لغة أهل اليمن. يقولون : اسمد لنا : تغنّ لنا. والمآل واحد، وإن اختلفت العبارة عنه. ولا ريب أن كل ذلك مما كان يصدر عن المشركين.
قال في ( الإكليل ) : فيه استحباب البكاء عند القراءة، وذم الضحك والغناء، واللهو واللعب والغفلة، كما فسر بالأربعة قوله :﴿سامدون﴾ وفسره السدّيّ بالاستكبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى