الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿وأنتم سامدون﴾ [ ٦٠ ] أي : لاهون عما فيه من العبر والتذكر (١) (٢)، معرضون عن آياته، والإيمان به يقال : سمد يسمد : إذا لها (٣).
وروى شعبة (٤) عن المغيرة عن إبراهيم ﴿وأنتم سامدون﴾ قال : القيام [ قبل الإمام ] (٥) إلى الصلاة.
وحكي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أنه دخل الصلاة فرأى الناس قياما فقال ما لهم، أو قال ما شأنهم سامدين (٦) (٧).
وقال ابن عباس :[ سامدون ] (٨) هو الغناء، وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا وهي لغة أهل اليمن من خيبر (٩) يقولون : أسمد لنا ( أي : تغنى لنا ) (١٠) (١١).
وقيل : سامدون : شامخون (١٢).
قال الضحاك كانوا (١٣) يمرون على النبي ﷺ شامخين، والشامخ المتكبر (١٤).
وعن ابن عباس : سامدون : لاهون (١٥). وقال قتادة : سامدون : غافلون (١٦).
وقال مجاهد : سامدون : معرضون (١٧)، وروي عن النبي ﷺ لما قرأ هذه الآية لم ير ضاحكا ولا متبسما [ حتى مات ] (١٨) (١٩).
وروى شعبة (٤) عن المغيرة عن إبراهيم ﴿وأنتم سامدون﴾ قال : القيام [ قبل الإمام ] (٥) إلى الصلاة.
وحكي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أنه دخل الصلاة فرأى الناس قياما فقال ما لهم، أو قال ما شأنهم سامدين (٦) (٧).
وقال ابن عباس :[ سامدون ] (٨) هو الغناء، وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا وهي لغة أهل اليمن من خيبر (٩) يقولون : أسمد لنا ( أي : تغنى لنا ) (١٠) (١١).
وقيل : سامدون : شامخون (١٢).
قال الضحاك كانوا (١٣) يمرون على النبي ﷺ شامخين، والشامخ المتكبر (١٤).
وعن ابن عباس : سامدون : لاهون (١٥). وقال قتادة : سامدون : غافلون (١٦).
وقال مجاهد : سامدون : معرضون (١٧)، وروي عن النبي ﷺ لما قرأ هذه الآية لم ير ضاحكا ولا متبسما [ حتى مات ] (١٨) (١٩).
١ ع: "الذكر"..
٢ انظر: العمدة ٢٨٨، ومجاز أبي عبيدة ٢/٢٣٩، وغريب القرآن وتفسيره ١٧١، وتفسير الغريب ٤٣٠..
٣ ح: "هوى" وهو تحريف، وراجع اللسان "سمد"..
٤ ح : "شعت" وهو تحريف..
٥ ساقط من ح..
٦ ح: "سامدون"..
٧ انظر: تفسير القرطبي ١٧/١٦٣، و الدر المنثور ٧/٦٦٨..
٨ ساقط من ح..
٩ ع: "حير" وهو تحريف..
١٠ ع: "أي تغزلنا" وهو تحريف..
١١ قال صاحب اللسان مادة "سمد": وروي عن ابن عباس أنه قال: السمود الغناء بلغة حمير، يقال: اسمدي لنا أي غني لنا، ويقال: أسمدينا أي ألهينا بالغناء. وراجع العمدة ٢٨٨، وجامع البيان ٢٧/٤٨، وتفسير الغريب ٤٣٠، والتفسير القيم ٤٥٦، وابن كثير ٤/٢٦٧، والدر المنثور ٧/٦٦٧..
١٢ وهو قول الضحاك في العمدة ٢٨٨، وجامع البيان ٢٧/٤٩..
١٣ ساقط من ع..
١٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٤٩، وتفسير القرطبي ١٧/١٢٣، وهو قول ابن عباس في لباب النقول ٢٠٧..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٧/٤٨، وتفسير القرطبي ١٧/١٢٣، والدر المنثور ٧/٦٦٧..
١٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٤٩، والدر المنثور ٧/٦٦٧..
١٧ انظر: ابن كثير ٤/٢٦١..
١٨ ساقط من ح..
١٩ انظر: الدر المنثور ٧/٦٦٦، والبحر المحيط ٨/١٧٠..
٢ انظر: العمدة ٢٨٨، ومجاز أبي عبيدة ٢/٢٣٩، وغريب القرآن وتفسيره ١٧١، وتفسير الغريب ٤٣٠..
٣ ح: "هوى" وهو تحريف، وراجع اللسان "سمد"..
٤ ح : "شعت" وهو تحريف..
٥ ساقط من ح..
٦ ح: "سامدون"..
٧ انظر: تفسير القرطبي ١٧/١٦٣، و الدر المنثور ٧/٦٦٨..
٨ ساقط من ح..
٩ ع: "حير" وهو تحريف..
١٠ ع: "أي تغزلنا" وهو تحريف..
١١ قال صاحب اللسان مادة "سمد": وروي عن ابن عباس أنه قال: السمود الغناء بلغة حمير، يقال: اسمدي لنا أي غني لنا، ويقال: أسمدينا أي ألهينا بالغناء. وراجع العمدة ٢٨٨، وجامع البيان ٢٧/٤٨، وتفسير الغريب ٤٣٠، والتفسير القيم ٤٥٦، وابن كثير ٤/٢٦٧، والدر المنثور ٧/٦٦٧..
١٢ وهو قول الضحاك في العمدة ٢٨٨، وجامع البيان ٢٧/٤٩..
١٣ ساقط من ع..
١٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٤٩، وتفسير القرطبي ١٧/١٢٣، وهو قول ابن عباس في لباب النقول ٢٠٧..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٧/٤٨، وتفسير القرطبي ١٧/١٢٣، والدر المنثور ٧/٦٦٧..
١٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٤٩، والدر المنثور ٧/٦٦٧..
١٧ انظر: ابن كثير ٤/٢٦١..
١٨ ساقط من ح..
١٩ انظر: الدر المنثور ٧/٦٦٦، والبحر المحيط ٨/١٧٠..