صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وأنتم سامدون﴾ أي وأنتم لاهون معرضون. يقال : سمد يسمد – من باب دخل – إذا لها وأعرض. أو انتم رافعون رءوسكم تكبرا. يقال : سمد سمودا، ورفع رأسه تكبرا وعلا. وكل رافع رأسه فهو سامد ؛ ومنه بعير سامد في سيره : أي رافع رأسه. والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى