التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾ أى : وأنتم لاهون معرضون، يقال : سمَد يسمُد : كدخل - إذ اشتغل باللهو والإعراض عن الرشد.
أو المعنى : وأنتم رافعون رءوسكم تكبرا يقال : سمَد سمودا، إذا رفع رأسه تكبرا وغرورا، وكل متكبر فهو سامد، ومنه قولهم : بعير سامد فى سيره إذا رفع رأسه متبختراً فى مشيته.
وقيل السمود : الغناء بلغة حمير، ومنه قوله بعضهم لجاريته : اسمدى لنا، أى : غنى لنا.
أى : وأنتم سادرون فى غنائكم ولهوكم، دون أن تكترثوا بزواجر القرآن الكريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى