البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
سمد : لهى ولعب، قال الشاعر :
ألا أيها الإنسان إنك سامدكأنك لا تفنى ولا أنت هالك
وقال آخر :
قيل قم فانظر إليهمثم دع عنك السمودا
وقال أبو عبيدة : السمود : الغناء بلغة حمير، يقولون : يا جارية اسمدي لنا : أي غني لنا.
﴿وأنتم سامدون﴾، قال مجاهد : معرضون.
وقال عكرمة : لاهون.
وقال قتادة : غافلون.
وقال السدّي : مستكبرون.
وقال ابن عباس : ساهون.
وقال المبرد : جامدون، وكانوا إذا سمعوا القرآن غنوا تشاغلاً عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى