معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاسجدوا لله واعبدوا﴾ يعني : واعبدوه.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ : سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا محمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، أنبأنا محمد بن إسماعيل، حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله قال :" أول سورة انزلت فيها سجدة : النجم، قال : فسجد رسول الله ﷺ وسجد من خلفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قتل كافراً، وهو أمية بن خلف ".
وأخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا آدم بن أبي إياس، أنبأنا ابن أبي ذئب، أنبأنا يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت قال : قرأت على النبي ﷺ والنجم فلم يسجد فيها. فقلت : فهذا دليل على أن سجود التلاوة غير واجب. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء. وهو قول الشافعي وأحمد. وذهب قوم إلى أن وجوب سجود التلاوة على القارئ والمستمع جميعاً، وهو قول سفيان الثوري وأصحاب الرأي.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ : سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا محمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، أنبأنا محمد بن إسماعيل، حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله قال :" أول سورة انزلت فيها سجدة : النجم، قال : فسجد رسول الله ﷺ وسجد من خلفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قتل كافراً، وهو أمية بن خلف ".
وأخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا آدم بن أبي إياس، أنبأنا ابن أبي ذئب، أنبأنا يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت قال : قرأت على النبي ﷺ والنجم فلم يسجد فيها. فقلت : فهذا دليل على أن سجود التلاوة غير واجب. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء. وهو قول الشافعي وأحمد. وذهب قوم إلى أن وجوب سجود التلاوة على القارئ والمستمع جميعاً، وهو قول سفيان الثوري وأصحاب الرأي.