الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿فاسجدوا لله واعبدوا﴾ قال : أعنتوا هذه الوجوه لله وعفروها في طاعة الله.
وأخرج البخاري والترمذي وابن مردويه عن ابن عباس قال : سجد النبي ﷺ في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإِنس.
وأخرج أحمد والنسائي وابن مردوية عن المطلب بن أبي وداعة قال : قرأ النبي ﷺ بمكة ﴿والنجم﴾ فسجد وسجد من معه.
وأخرج سعيد بن منصور عن سبرة قال : صلى بنا عمر بن الخطاب الفجر فقرأ في الركعة الأولى سورة يوسف، ثم قرأ في الثانية النجم، فسجد ثم قام فقرأ إذا زلزلت ثم ركع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى