تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثانية : قوله تعالى :﴿فاسجدوا لله واعبدوا﴾ [النجم: ٦٢].
٨٥٧- ابن العربي : قال علماؤنا رضي الله عنهم : لم يختلف قول مالك أن سجدة النجم ليست من عزائم القرآن. (١)
١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٣٥. وأضاف ابن العربي قائلا: "ورآها ابن وهب من عزائمه، وكان مالك يسجدها في خاصة نفسه.
وقال الألوسي في روح المعاني: "لا يرى مالك السجود هنا، واستدل له بما أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي، والنسائي والطبراني وغيرهم عن زيد بن ثابت قال: قرأت النجم عند النبي صلى الله عليه وسلم. فلم يسجد فيها" م٩ ج ٢٧/٧٣. ينظر: ١٧/ ١٢٤ والجواهر الحسان: ٤/٢٣٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى