البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وروي أنه عليه الصلاة والسلام لم ير ضاحكاً بعد نزولها.
فاسجدوا : أي صلوا له، ﴿واعبدوا﴾ : أي أفردوه بالعبادة، ولا تعبدوا اللات والعزى ومناة والشعرى وغيرها من الأصنام.
وخرّج البغوي بإسناد متصل إلى عبد الله، قال : أول سورة نزلت فيها السجدة النجم، فسجد رسول الله ﷺ، وسجد من خلفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قتل كافراً، والرجل أمية بن خلف.
وروي أن المشركين سجدوا مع رسول الله ﷺ.
والسجود هنا عند كثير من أهل العلم، منهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ووردت به أحاديث صحاح، وليس يراها مالك هنا.
وعن زيد بن ثابت : أنه قرأ بها عند رسول الله ﷺ، فلم يسجد، والله تعالى أعلم.
فاسجدوا : أي صلوا له، ﴿واعبدوا﴾ : أي أفردوه بالعبادة، ولا تعبدوا اللات والعزى ومناة والشعرى وغيرها من الأصنام.
وخرّج البغوي بإسناد متصل إلى عبد الله، قال : أول سورة نزلت فيها السجدة النجم، فسجد رسول الله ﷺ، وسجد من خلفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قتل كافراً، والرجل أمية بن خلف.
وروي أن المشركين سجدوا مع رسول الله ﷺ.
والسجود هنا عند كثير من أهل العلم، منهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ووردت به أحاديث صحاح، وليس يراها مالك هنا.
وعن زيد بن ثابت : أنه قرأ بها عند رسول الله ﷺ، فلم يسجد، والله تعالى أعلم.