بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فاسجدوا لِلَّهِ﴾ يعني : صلوا لله. ويقال : اخضعوا لله ﴿واعبدوا﴾ يعني : أطيعوا. ويقال :﴿فاسجدوا لِلَّهِ﴾ في الصلاة ﴿واعبدوا﴾ يعني : وحدوه. ويقال : هو سجدة التلاوة بعينها. وروي عن الشعبي أنه قال : إن رسول الله ﷺ سجد في النجم، وسجد معه المؤمنون، والمشركون، والجن، والإنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى