محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فاسجدوا لله واعبدوا﴾ أي واعبدوه دون من سواه من الأوثان، فإنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا له، فلا تجعلوا له شريكا في عبادته.
وعن عبد الله بن مسعود قال :( أول سورة أنزلت فيها سجدة ﴿والنجم﴾ فسجد رسول الله ﷺ، وسجد من خلفه... الحديث ). وتقدم في أول السورة.
وروى الإمام أحمد (١) عن المطلب بن وداعة قال :( قرأ رسول الله ﷺ بمكة سورة النجم. فسجد، وسجد من عنده، فرفعت رأسي فأبيت أن أسجد – ولم يكن أسلم يومئذ المطلب-.
فكان بعد ذلك لا يسمع أحدا قرأها إلا سجد معه ) – رواه النسائي-.
١ أخرجه في المسند بالصفحة رقم ٤٢٠ من الجزء الثالث(طبعة الحلبي الثانية(..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى