المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أمر تعالى بالسجود وعبادة الله تحذيراً وتخويفاً، وهاهنا سجدة في قول كثير من أهل العلم، منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وردت بها أحاديث صحاح، وليس يراها مالك رحمه الله تعالى(١)، وقال زيد بن وثاب إنه قرأ بها عند النبي ﷺ فلم يسجد.
١ لأنه يرى أن السجود المطلوب في الآية هو سجود الفرض في الصلاة، أما أكثر العلماء فيرون أن المراد هو سجود تلاوة القرآن، وبه قال أبو حنيفة والشافعي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى