إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
والفاءُ في قولِه تعالى ﴿فاسجدوا لِلَّهِ واعبدوا﴾ لترتيبِ الأمرِ أو موجبهِ على ما تقررَ من بُطلانِ مقابلةِ القرآنِ بالإنكارِ والاستهزاءِ ووجوبِ تلقيهِ بالإيمانِ مع كمالِ الخضوعِ والخشوعِ أي وإذَا كانَ الأمرُ كذلِكَ فاسجدُوا لله الذي أنزلَهُ واعبدُوه.