مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ ذو منظر حسن عن ابن عباس ﴿فاستوى﴾ فاستقام على صورة نفسه الحقيقية دون الصورة التي كان يتمثل بها كلما هبط بالوحي، وكان ينزل في صورة دحية وذلك أن رسول الله ﷺ أحب أن يراه في صورته التي جبل عليها فاستوى له في الأفق الأعلى وهو أفق الشمس فملأ الأفق. وقيل : ما رآه أحد من الأنبياء عليهم السلام في صورته الحقيقية سوى محمد ﷺ مرتين مرة في الأرض ومرة في السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى