تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ذو مرة﴾ وهو من شدة الخلق أيضا ﴿فاستوى( ٦ )﴾ استوى جبريل عند محمد ؛ أي : رآه في صورته، وكان محمد يرى جبريل في غير صورته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى