تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ آية ٩
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان أول شأن رسول الله ﷺ أنه رأى في منامه جبريل بأجياد ثم خرج لبعض حاجته فصرخ به جبريل، يا محمد يا محمد، فنظر يمينا وشمالا فلم ير شيئا ثلاثا، ثم رفع بصره فإذا هو ثان إحدى رجليه على الأخرى على أفق السماء، فقال : يا محمد جبريل جبريل يسكنه فهرب النبي ﷺ حتى دخل في الناس فنظر فلم ير شيئا، ثم خرج من الناس فنظر فرآه فذلك قول الله :﴿والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ إلى قوله :﴿ثم دنا فتدلى﴾ يعني جبريل إلى محمد ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ يقول : القاب نصف الأصبع ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ جبريل إلى عبد ربه.
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان أول شأن رسول الله ﷺ أنه رأى في منامه جبريل بأجياد ثم خرج لبعض حاجته فصرخ به جبريل، يا محمد يا محمد، فنظر يمينا وشمالا فلم ير شيئا ثلاثا، ثم رفع بصره فإذا هو ثان إحدى رجليه على الأخرى على أفق السماء، فقال : يا محمد جبريل جبريل يسكنه فهرب النبي ﷺ حتى دخل في الناس فنظر فلم ير شيئا، ثم خرج من الناس فنظر فرآه فذلك قول الله :﴿والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ إلى قوله :﴿ثم دنا فتدلى﴾ يعني جبريل إلى محمد ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ يقول : القاب نصف الأصبع ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ جبريل إلى عبد ربه.