الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ قال : رأى النبي ﷺ جبريل له ستمائة جناح.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿فكان قاب قوسين﴾ قال : كان دنوه قدر قوسين، ولفظ عبد بن حميد قال : كان بينه وبينه مقدار قوسين.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله ﴿فكان قاب قوسين﴾ قال : دنا جبريل منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين.
وأخرج الطبراني وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس في قوله ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ قال : القاب القيد والقوسين الذراعين.
وأخرج الطبراني في السنة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿قاب قوسين﴾ قال : ذراعين، القاب المقدار، القوس الذراع.
وأخرج عن شقيق بن سلمة في قوله ﴿فكان قاب قوسين﴾ قال ذراعين، والقوس الذراع يقاس به كل شيء.
وأخرج سعيد بن جبير في الآية قال : الذراع يقاس به.
وأخرج آدم بن أبي اياس والفريابي والبيهقي في الأسماء والصفات عن مجاهد في قوله ﴿قاب قوسين﴾ قال : حيث الوتر من القوس يعني ربه.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد وعكرمة قالا : دنا منه حتى كان بينه وبينه مثل ما بين كبدها إلى الوتر.
وأخرج الطبراني في السنة عن مجاهد رضي الله عنه ﴿قاب قوسين﴾ قال : قدر قوسين.
وأخرج الحسن في قوله ﴿قاب قوسين﴾ قال : من قسيكم هذه.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لما أسري بالنبي ﷺ اقترب من ربه ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ قال : ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوتر.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ذكر لنا أن القاب فضل طرف القوس على الوتر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى