البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
القاب والقيب، والقّادة والقيد : المقدار. القوس معروف وهو : آلة لرمي السهام، وتختلف أشكاله، وكان مقدار مسافة قربه منه مثل ﴿قاب قوسين﴾، فحذفت هذه المضافات، كما قال أبو علي في قوله :
وقد جعلتني من خزيمة أصبعا. . .
أي : ذا مسافة مقدار أصبع، ﴿أو أدنى﴾ على تقديركم، كقوله :﴿أو يزيدون﴾
ودنا أعم من تدلى، فبين هيئة الدنو كيف كانت قاب قدر، قال قتادة وغيره : معناه من طرف العود إلى طرفه الآخر.
وقال الحسن ومجاهد : من الوتر إلى العود في وسط القوس عند المقبض.
وقال أبو رزين : ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين.
وعن ابن عباس : أن القوس هنا ذراع تقاس به الأطوال.
وذكر الثعلبي أنه من لغة الحجاز.
وقد جعلتني من خزيمة أصبعا. . .
أي : ذا مسافة مقدار أصبع، ﴿أو أدنى﴾ على تقديركم، كقوله :﴿أو يزيدون﴾
ودنا أعم من تدلى، فبين هيئة الدنو كيف كانت قاب قدر، قال قتادة وغيره : معناه من طرف العود إلى طرفه الآخر.
وقال الحسن ومجاهد : من الوتر إلى العود في وسط القوس عند المقبض.
وقال أبو رزين : ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين.
وعن ابن عباس : أن القوس هنا ذراع تقاس به الأطوال.
وذكر الثعلبي أنه من لغة الحجاز.