الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
و﴿دَنَا﴾ أعمُّ من ﴿تدلى﴾ فَبَيَّنَ تعالى بقوله :﴿فتدلى﴾ هيئَةَ الدُّنُوِّ كيف كانت، و﴿قَابَ﴾ : معناه : قَدْر، قال قتادة وغيره : معناه : من طرف العود إلى طرفه الآخر، وقال الحسن ومجاهد : من الوتر إلى العود في وسط القوس عند المِقْبَضِ.
وقوله :﴿أَوْ أدنى﴾ معناه : على مقتضى نظر البشر، أي : لو رَآه أَحَدُكُمْ لقال في ذلك : قوسان أو أدنى من ذلك، وقيل : المراد بقوسين، أي : قَدْرَ الذراعين، وعن ابن عباس : أنَّ القوس في الآية ذراعٌ يُقَاسُ به، وذكر الثعلبيُّ أَنَّهَا لُغَةُ بعض الحجازيين.
وقوله :﴿أَوْ أدنى﴾ معناه : على مقتضى نظر البشر، أي : لو رَآه أَحَدُكُمْ لقال في ذلك : قوسان أو أدنى من ذلك، وقيل : المراد بقوسين، أي : قَدْرَ الذراعين، وعن ابن عباس : أنَّ القوس في الآية ذراعٌ يُقَاسُ به، وذكر الثعلبيُّ أَنَّهَا لُغَةُ بعض الحجازيين.