زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ وقرأ ابن مسعود، وأبو رزين :﴿فكان قاد قوسين﴾ بالدال. وقال أبو عبيدة : القاب والقاد : القدر. وقال ابن فارس : القاب : القدر. ويقال : بل القاب : ما بين المقبض والسية، ولكل قوس قابان. وقال ابن قتيبة : سية القوس : ما عطف من طرفيها.
وفي المراد بالقوسين قولان :
أحدهما : أنها القوس التي يرمى بها، قاله ابن عباس، واختاره ابن قتيبة، فقال : قدر قوسين. وقال الكسائي : أراد بالقوسين : قوسا واحدا.
والثاني : أن القوس : الذراع ؛ فالمعنى : كان بينهما قدر ذراعين، حكاه ابن قتيبة، وهو قول ابن مسعود، وسعيد بن جبير، والسدي. قال ابن مسعود : دنا جبريل منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين.
قوله تعالى :﴿أَوْ أَدْنَى﴾ فيه قولان : أحدهما : أنها بمعنى " بل "، قاله مقاتل.
والثاني : أنهم خوطبوا على لغتهم ؛ والمعنى : كان على ما تقدرونه أنتم قدر قوسين أو أقل، هذا اختيار الزجاج.
وفي المراد بالقوسين قولان :
أحدهما : أنها القوس التي يرمى بها، قاله ابن عباس، واختاره ابن قتيبة، فقال : قدر قوسين. وقال الكسائي : أراد بالقوسين : قوسا واحدا.
والثاني : أن القوس : الذراع ؛ فالمعنى : كان بينهما قدر ذراعين، حكاه ابن قتيبة، وهو قول ابن مسعود، وسعيد بن جبير، والسدي. قال ابن مسعود : دنا جبريل منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين.
قوله تعالى :﴿أَوْ أَدْنَى﴾ فيه قولان : أحدهما : أنها بمعنى " بل "، قاله مقاتل.
والثاني : أنهم خوطبوا على لغتهم ؛ والمعنى : كان على ما تقدرونه أنتم قدر قوسين أو أقل، هذا اختيار الزجاج.