المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و :﴿قاب﴾ معناه : قدر. وقال قتادة وغيره : معناه من طرف العود إلى طرفه الآخر. وقال الحسن ومجاهد : من الوتر إلى العود في وسط القوس عند المقبض.
وقرأ محمد بن السميفع اليماني :«فكان قيس قوسين »، والمعنى قريب من ﴿قاب﴾، ومن هذه اللفظة قول النبي عليه السلام :«لقاب قوس أحدكم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها »(١) وفي حديث آخر :«لقاب قوس أحدكم في الجنة ».
وقوله :﴿أو أدنى﴾ معناه : على مقتضى نظر البشر، أي لو رآه أحدكم لقال في ذلك قوسان أو أدنى من ذلك، وقال أبو زيد ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين أو أدنى، وحكى الزهراوي عن ابن عباس أن القوس في هذه الآية ذراع تقاس به الأطوال، وذكره الثعلبي وأنه من لغة الحجاز.
وقرأ محمد بن السميفع اليماني :«فكان قيس قوسين »، والمعنى قريب من ﴿قاب﴾، ومن هذه اللفظة قول النبي عليه السلام :«لقاب قوس أحدكم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها »(١) وفي حديث آخر :«لقاب قوس أحدكم في الجنة ».
وقوله :﴿أو أدنى﴾ معناه : على مقتضى نظر البشر، أي لو رآه أحدكم لقال في ذلك قوسان أو أدنى من ذلك، وقال أبو زيد ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين أو أدنى، وحكى الزهراوي عن ابن عباس أن القوس في هذه الآية ذراع تقاس به الأطوال، وذكره الثعلبي وأنه من لغة الحجاز.
١ أخرجه البخاري في الجهاد، وبدء الخلق، والرقاق، والترمذي في فضائل الجهاد، وأحمد في مسنده(٢-٤٨٢، ٣-١٤١)، ولفظه كما في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:(لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب)، وقال:(لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب)..