الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقيل : معناه فكان جبريل من محمد صلى الله(١) عليهما وسلم قاب قوسين أو أدنى. وقاب : معناه قدر(٢)، أو أدنى : فمعناه أو أقرب منه، و " أو " هنا جيء بها على ما تعقل العرب من مخاطباتها(٣)، والمعنى : فكان على مقدار يقدره الرائي(٤) منكم قدر قوسين أو أقل [ من ](٥) ذلك، فأوحى جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم(٦) ما أوحى [ الله ](٧) إلى جبريل صلى الله عليه وسلم(٨).
قال سفيان : قوسين : ذراعين، وكذلك روي عن ابن عباس(٩).
وقال مجاهد : وقتادة قاب قوسين : مقدار قوسين(١٠).
وقيل معناه : كان منه على مقدار مثل(١١)، حيث يكون الوتر من القوس أو أقل من ذلك(١٢).
قال عبد الله بن عمر : دنا(١٣) منه جبريل حتى كان قدر ذراع وذراعين(١٤). ( قال النبي ﷺ )(١٥) : رأيت جبريل له ست مائة(١٦) جناح(١٧). وقال الكوفيون " أو " بمعنى " الواو ".
١ انظر : معاني الفراء ٣/٩٥ -٩٦، وتفسير القرطبي ١٧/٨٩..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: العمدة ٢٨٦، وتفسير الغريب ٤٢٨..
٤ ع : "السراي" وهو تحريف..
٥ ساقط من ح..
٦ ساقط من ع..
٧ ساقط من ح..
٨ ساقط من ع..
٩ انظر: البحر المحيط ٨/١٥٨، وتفسير الغريب ٤٢٨..
١٠ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٧، وابن كثير ٤/٢٥٠..
١١ ح : "مثلي"..
١٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٧..
١٣ ح: "دنى" وهو خطأ..
١٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٧..
١٥ ع: "وقال النبي عليه السلام"..
١٦ ع: "ستة مائة"..
١٧ أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: فأوحى إلى عبده ما أوحى ٦/٥٠- ٥١. وكتاب بدء الخلق، باب: "إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقته إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه ٤/٨١. ومسلم في صحيحه: كتاب: الإيمان، باب: في ذكر سدرة المنتهى ٣/٣. والترمذي في جامعه، كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة النجم ٥/٣٣٣١، كلهم من طريق أبي إسحاق الشيباني. عن زر بن حبيش. وانظر: تفسير ابن مسعود ٥٩٦، و جامع البيان ٢٧/٢٧، وتفسير الخازن وبهامشه معالم لتنزيل ٦/٢٥٦-٢٥٧، وابن كثير ٤/٢٥٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى