تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿جان﴾ الحية الصغيرة سميت بذلك لاختفائها واستتارها، أو الشيطان لأنهم يشبهون كل ما استهولوه بالشياطين لقوله :﴿طَلْعُها كأنه رؤوس الشياطين﴾ [الصافات: ٦٥] وقد كان انقلابها إلى أعظم الحيات وهو الثعبان.
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : ولما توجه إلى مدين أعطاه العصا ملك من الملائكة. ﴿ولم يُعَقِّب﴾ لم يرجع، أو لم ينتظر، أو لم يلتفت. ﴿لا يخاف لديَّ﴾ أي لا يخافون في الموضع الذي يوحى إليهم فيه وإلا فهم أخوف الخلق لله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى