معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم أرى موسى آية على قدرته، فقال ﴿وألق عصاك فلما رآها تهتز﴾ تتحرك، ﴿كأنها جان﴾ وهي الحية الصغيرة التي يكثر اضطرابها، ﴿ولى مدبراً﴾ هرب من الخوف، ﴿ولم يعقب﴾ ولم يرجع، يقال : عقب فلان إذا رجع، وكل راجع معقب. وقال قتادة : ولم يلتفت، فقال الله عز وجل :﴿يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون﴾ يريد إذا آمنتهم لا يخافون، أما الخوف الذي هو شرط الإيمان فلا يفارقهم، قال النبي ﷺ :" أنا أخشاكم لله ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى