الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله ﴿فلما رآها تهتز كأنها جان﴾ قال : حين تحوّلت حية تسعى.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿ولم يعقب يا موسى﴾ قال : لم يرجع وفي قوله ﴿إلا من ظلم ثم بدل حسناً بعد سوء﴾ قال : ثم تاب من بعد ظلمه وإساءته.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿ولى مدبراً﴾ قال : فاراً ﴿ولم يعقب﴾ قال : لم يلتفت. وفي قوله ﴿لا يخاف لدي﴾ قال : عندي. وفي قوله ﴿إلا من ظلم﴾ قال : إن الله لم يجز ظالماً. ثم عاد الله بعائدته وبرحمته فقال ﴿ثم بدل حسناً بعد سوء﴾ أي فعمل عملاً صالحاً بعد عمل سيء عمله ﴿فإني غفور رحيم﴾.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿ولى مدبراً﴾ قال : فاراً ﴿ولم يعقب﴾ قال : لم يلتفت. وفي قوله ﴿لا يخاف لدي﴾ قال : عندي. وفي قوله ﴿إلا من ظلم﴾ قال : إن الله لم يجز ظالماً. ثم عاد الله بعائدته وبرحمته فقال ﴿ثم بدل حسناً بعد سوء﴾ أي فعمل عملاً صالحاً بعد عمل سيء عمله ﴿فإني غفور رحيم﴾.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿ولم يعقب يا موسى﴾ قال : لم يرجع وفي قوله ﴿إلا من ظلم ثم بدل حسناً بعد سوء﴾ قال : ثم تاب من بعد ظلمه وإساءته.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿ولى مدبراً﴾ قال : فاراً ﴿ولم يعقب﴾ قال : لم يلتفت. وفي قوله ﴿لا يخاف لدي﴾ قال : عندي. وفي قوله ﴿إلا من ظلم﴾ قال : إن الله لم يجز ظالماً. ثم عاد الله بعائدته وبرحمته فقال ﴿ثم بدل حسناً بعد سوء﴾ أي فعمل عملاً صالحاً بعد عمل سيء عمله ﴿فإني غفور رحيم﴾.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿ولى مدبراً﴾ قال : فاراً ﴿ولم يعقب﴾ قال : لم يلتفت. وفي قوله ﴿لا يخاف لدي﴾ قال : عندي. وفي قوله ﴿إلا من ظلم﴾ قال : إن الله لم يجز ظالماً. ثم عاد الله بعائدته وبرحمته فقال ﴿ثم بدل حسناً بعد سوء﴾ أي فعمل عملاً صالحاً بعد عمل سيء عمله ﴿فإني غفور رحيم﴾.